OpenAI الرئيس التنفيذي سام ألتمان في 2 سبتمبر بالتوقيت المحلي في أحدث حلقة من البودكاست، صرح بوضوح لأول مرة أن الشركة ستقوم بتطوير الروبوتات البشرية بشكل مستقل. قال ألتمان: “سنقوم بالتأكيد بتطوير الروبوتات البشرية، وسنقوم أيضًا بتطوير أشكال أخرى من الروبوتات.” وأشار إلى أن الشكل البشري هو اتجاه مهم نظرًا لاحتياجات التكيف مع بنية الجسم في العالم المادي، كما ستقوم OpenAI بتطوير روبوتات مخصصة لمراكز البيانات في الوقت نفسه.
يعتقد ألتمان أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون قادرًا على مساعدة البشر في العالم الحقيقي. على المدى القصير، تركز OpenAI على تطوير الروبوتات التي يمكن أن تساعد العمال الفنيين في بناء البنية التحتية المستقبلية. على المدى الطويل، تتخيل الشركة أن كل شخص سيكون لديه روبوت شخصي يمكنه تلبية مجموعة متنوعة من الاحتياجات. في يونيو من هذا العام، نشر ألتمان معلومات عن توظيف في OpenAI Robotics على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الشركة تبحث عن مهندسين بارزين في مجال الأجهزة، التشغيل، الأنظمة، وتعلم الآلة، للعمل معًا في كتابة البرامج وتصنيع الروبوتات التي تكون مفيدة حقًا للمجتمع.
الجهاز الأول من OpenAI يركز على تجربة AI المحمولة بدون شاشة
بعيدًا عن خطط الروبوتات، تحظى الأجهزة الذكية من OpenAI أيضًا باهتمام كبير. من المتوقع أن يتم إطلاق المنتج الأول في عام 2027، والذي تم تصميمه تحت إشراف المصمم الرئيسي السابق في Apple جوني آيف، ويطلق عليه الاسم الرمزي “Gumdrop” (حلوى)، ويهدف ليكون جهاز AI محمول بدون شاشة، مع التركيز على التفاعل الصوتي في الوقت الحقيقي ووظائف الإدراك البيئي، ويمكنه الاتصال مباشرة بـ ChatGPT، لتقديم خدمات مثل التلخيص والترجمة. وفقًا لأحدث التقارير، سيأتي هذا الجهاز بتصميم خارجي فريد، وسيكون مزودًا بأجزاء متحركة، ومن المتوقع أن يتجاوز سعره US$300 (حوالي HK$2,340).
تقوم وحدة الأجهزة في OpenAI حاليًا بتطوير حوالي خمسة منتجات مختلفة، مع خطة لجعل هذا السماعة نقطة انطلاق، ليصبح تجسيدًا ماديًا لـ ChatGPT.
Apple تقاضي OpenAI بتهمة سرقة الأسرار التجارية
ومع ذلك، واجهت خطط OpenAI في مجال الأجهزة مقاومة. في يوليو من هذا العام، رفعت شركة Apple دعوى قضائية ضد OpenAI بتهمة سرقة الأسرار التجارية، متهمة الأخيرة بسرقة معلومات تتعلق بمنتجات لم تصدر بعد من Apple. وردت OpenAI بالإشارة إلى أن طلب الدعوى من Apple “مبني على معلومات خاطئة وغير ضروري”.

