وفقًا لتقرير صحيفة “لا برينسا” المكسيكية، في 16 سبتمبر 2026 بالتوقيت المحلي، قام طيارون ومدنيون بالتقاط صور لجسم طائر غير معروف في سماء مدينة مكسيكو. كان هذا الجسم غير المعروف على شكل ماسة، ولونه رمادي داكن، وكان يطير بسرعة عالية تحت السحب. تظهر مقاطع فيديو أخرى أن الجسم غير المعروف كان يطير بالقرب من طائرة عسكرية. وقد افترض بعض مستخدمي الإنترنت أن هذا الجسم قد يكون طائرة مسيرة، لكن هويته الحقيقية لم يتم تأكيدها بعد.
أشار التقرير إلى أنه في يوم 16، ظهر جسم طائر غير معروف ذو شكل فريد في سماء مدينة مكسيكو، وقد شهد العديد من الطيارين والمدنيين على الأرض هذه الظاهرة. من خلال الصور الملتقطة، يبدو أن الجسم على شكل ماسة، ولونه رمادي داكن، وكان يتحرك بسرعة أعلى تحت السحب. كانت وضعيته أثناء الطيران مستقرة، وكانت ملامح شكله واضحة، مما يميزه بشكل ملحوظ عن الطائرات الشائعة.
حادثة مشاهدة الجسم الطائر غير المعروف تثير اهتمامًا واسعًا
في مقطع فيديو آخر تم تداوله، ظهر الجسم غير المعروف بالقرب من طائرة عسكرية، حيث تواجد الاثنان في نفس الإطار لفترة، مما أثار مزيدًا من التكهنات حول هويته وهدفه. سرعان ما أثار الفيديو جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث افترض بعض المستخدمين بناءً على شكله وخصائص طيرانه أن هذا الجسم قد يكون طائرة مسيرة. ومع التطور السريع لتقنية الطائرات المسيرة، تظهر أنواع مختلفة من الطائرات غير التقليدية باستمرار، وبعض الطائرات المسيرة عالية الأداء قد تتشابه في الشكل وأداء الطيران مع “الأجسام الطائرة غير المعروفة”.
ومع ذلك، أكد التقرير أنه لم يتم تأكيد الهوية الحقيقية لهذا الجسم حتى الآن. لم تقم أي جهة رسمية أو منظمة متخصصة بتقديم تفسير أو تأكيد لهذه الحادثة. تاريخيًا، كانت مدينة مكسيكو والمناطق المحيطة بها مناطق شائعة لرصد الأجسام الطائرة غير المعروفة، ويظل الإعلام المحلي والجمهور مهتمين بشدة بظاهرة الأجسام الطائرة غير المعروفة، حيث ظهرت تقارير وشهادات أثارت نقاشات عالمية عدة مرات. هذه الحادثة مرة أخرى وضعت مدينة مكسيكو في قلب موضوع الأجسام الطائرة غير المعروفة.
حتى الآن، لا تزال الهوية الحقيقية للجسم غير المعروف لغزًا، وما إذا كان طائرة مسيرة، أو طائرة جديدة، أو جسم آخر غير معروف، لا يزال بحاجة إلى مزيد من التحقيق وكشف المعلومات الرسمية.

