أظهرت دراسة حديثة من Klook أن “منظمي الرحلات” في هونغ كونغ يبذلون جهودًا كبيرة خلال عملية تخطيط الرحلات، لكن غالبًا ما يُعتبرون أمرًا مفروغًا منه من قبل رفقاء السفر. تكشف هذه الدراسة أن تنظيم الرحلات يُعتبر من أكثر المهام شاقة وغير مُجزية في هونغ كونغ، وتسلط الضوء على القصص المؤلمة لهذه المجموعة من الأبطال المجهولين.
صعوبات منظمي الرحلات في هونغ كونغ
وفقًا لدراسة Klook، يخطط أكثر من 90% من سكان هونغ كونغ للسفر إلى الخارج في العام المقبل، مما يجعل دور منظمي الرحلات أكثر أهمية. تشير الدراسة إلى أن 53% من منظمي الرحلات في هونغ كونغ يقولون إن الوقت المطلوب لتحضير رحلة مدتها أسبوع واحد يتجاوز حتى 40 ساعة، وهي ساعات العمل القياسية. إذا تم احتساب ذلك بسعر ساعة معقول يبلغ HK$390، فهذا يعني أن “تكلفة العمل غير المدفوعة” تصل إلى HK$7,800.
ضغوط وتحديات المنظمين
تشير الدراسة أيضًا إلى أن “Freeriders” (غير المنظمين) في هونغ كونغ يعتقدون عمومًا أن تنظيم الرحلة لا يحتاج لأكثر من 10 ساعات، بينما في الواقع، 84% من المنظمين يقولون إنهم يحتاجون لأكثر من 10 ساعات لتحضير الرحلة، وهو ما يتجاوز المتوسط العالمي. هؤلاء المنظمون لا يحتاجون فقط إلى ترتيب الرحلات، بل يجب عليهم أيضًا التعامل مع العلاقات الشخصية، وضبط الميزانية، وتلبية احتياجات الجميع، وحتى التعامل مع التغييرات المفاجئة.
في ظل هذه الضغوط، يقول 62% من المنظمين إن نقاط قوتهم ليست في حجز الفنادق، بل في تقليل النزاعات داخل المجموعة واختيار الحلول التي ترضي الجميع. على الرغم من مواجهة كل هذه التحديات، لا يزال 78% من المنظمين يشعرون بالنجاح بعد الانتهاء من تخطيط الرحلة.
شكرًا لمنظمي الرحلات على جهودهم
تذكرنا هذه الدراسة بأن التجربة الممتعة للسفر غالبًا ما تكون مدعومة بمجموعة من منظمي الرحلات الذين يعملون في صمت. إنهم لا يحتاجون فقط إلى بذل الوقت والجهد، بل يتحملون أيضًا المسؤولية ويواجهون شكاوى من رفقاء السفر. أكثر من 41% من منظمي الرحلات في هونغ كونغ قد فكروا بجدية في التوقف عن المساعدة في تنظيم الرحلات، لكنهم لا يزالون مستمرين لأنهم يعرفون أنه بدون جهودهم، قد تبقى خطط السفر مجرد كلام.
لذا، تدعو Klook الجميع إلى تذكر شكر هؤلاء “المنظمين الرسميين” في رحلتهم القادمة، وتقدير جهودهم وتضحياتهم، مما يجعل كل رحلة ذكرى جميلة.

