Google تستمر في تحديث جودة الصور في سلسلة Pixel، لكن ظهرت مشكلة صوت الصمت الناتج عن الكهرباء الساكنة أثناء استخدام Pixel 11 Pro مع ميزة Video Boost، مما أثر سلبًا على تجربة تسجيل الفيديو للمستخدمين. تم إطلاق Video Boost لأول مرة في Pixel 8 Pro في عام 2023، حيث يعزز جودة الصورة من خلال نموذج متقدم يعتمد على السحابة، حيث يتم رفع مقاطع الفيديو الخاصة بالمستخدمين إلى خوادم Google للمعالجة، وتظل هذه الميزة حاليًا مقتصرة على النسخ الاحترافية.
في الآونة الأخيرة، أبلغ العديد من مستخدمي Pixel 11 Pro في سلسلة من المناقشات على Reddit عن ظهور صوت تشويش ثابت أثناء التسجيل، يحدث كل بضع ثوانٍ، مما يشبه الضوضاء الناتجة عن الأجهزة البلوتوثية عند حافة الإشارة. على الرغم من وجود حلول مؤقتة مثل مسح ذاكرة التخزين المؤقت لتطبيق Google Camera وإيقاف تشغيل Audio Zoom، إلا أن Google تدرك هذه المشكلة بشكل جيد، ويُقال إن هناك تصحيحات قيد التنفيذ.
تشير المعلومات المستندة إلى الاختبارات والتقييمات إلى أن تأثير تحسين جودة الصورة من خلال Video Boost تحت تدخل نموذج السحابة ملحوظ جدًا، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة والمشاهد ذات النطاق الديناميكي العالي؛ ومع ذلك، لا يزال هناك مجال للتحسين في استقرار تسجيل الفيديو باليد وجودة الصوت في بعض المخرجات المحلية في سلسلة Pixel 11 Pro.
علاوة على ذلك، فإن ميزة HiLight هي نظام الفلاش الخارجي المدمج في Pixel 11 Pro XL، والذي يهدف إلى تحسين التصوير باليد في ظروف الإضاءة المنخفضة، لكن بعض التقييمات الخارجية تشير إلى أن تصميم موزع HiLight قد يؤثر على سطوع المصباح، مما يؤدي إلى تفاوت في الأداء أثناء التصوير ليلاً واستخدامه كمصباح يدوي. على الرغم من أن HiLight يوفر تحسينًا معينًا في التصوير كضوء مساعد، إلا أنه لا يزال يظهر أداءً أقل مقارنة بالمنافسين في بعض المشاهد. إذا تم استخدام LED فقط كفلاش للكاميرا، فإن التأثير سيكون أقرب إلى الموضوع، حيث أن الموزع يجلب أيضًا مستوى معينًا من فقدان السطوع.
تظهر المقارنات بين Pixel 11 Pro XL وبقية الطرازات أن سطوع الفلاش يعتبر نقطة ضعف في الأداء العام في معظم الحالات، خاصة عند زيادة المسافة حيث يتناقص الضوء بشكل أكثر وضوحًا. بالمقارنة، غالبًا ما توفر المنافسات مثل Samsung وiPhone مصادر ضوء مؤقتة أكثر استقرارًا وتحكمًا في درجة الحرارة اللونية تحت نفس الظروف. هذه العوامل ستصبح نقاط يجب على المستخدمين أخذها في الاعتبار عند اختيار سلسلة Pixel 11 Pro.
في الوقت نفسه، قدم تطبيق Pixel Camera في سلسلة Pixel 11 العديد من عناصر التحكم الجديدة، مثل التحكم في الإطلاق وشريط الوصول السريع، مما يعزز سهولة استخدام المستخدم؛ كما تمت إضافة أنماط جديدة إلى شاشة الحماية، مع ميزات مشابهة لميزة التبديل السريع في iPhone. ومع ذلك، لا يزال HiLight يُعتبر تصميمًا غير مكتمل، حيث يؤثر الانطباع الأول على التجربة العامة.
تشير البيانات المتعلقة باختبارات وتقييمات سلسلة Pixel 11 Pro أيضًا إلى وجود اختلافات بين النماذج. على سبيل المثال، تم تقييم سطوع مصباح Pixel 11 Pro XL بأنه “ضعيف” أو “الأضعف” من بين الخيارات، كما أن سرعة تناقص الضوء تعتبر سريعة؛ بالمقارنة، تظهر الأجهزة الأخرى مثل Galaxy Z Fold 7 وiPhone 15 Pro أداءً أكثر استقرارًا في الميزات المماثلة. هذه المقارنات تؤثر بشكل مباشر على تجربة المستخدم الفعلية أثناء التصوير ليلاً.
التوازن بين تحسين Video Boost وأداء المصباح اليدوي هو محور تحسينات Google المستقبلية
حاليًا، تعتبر مشكلة الصوت الثابت في سلسلة Pixel 11 Pro تحديًا متوقعًا في عملية البرمجيات والمعالجة السحابية، وقد تحتاج Google إلى البحث عن تنسيق أفضل بين نموذج الخادم ومعالجة التسجيل المحلي. إذا تم تحسين عملية رفع ومعالجة وإرجاع Video Boost، وتعزيز التحكم في الصوت والتزامن على جانب المستخدم، فسيكون لذلك تأثير مباشر على تحسين التجربة العامة. وفقًا لاستراتيجيات التحديث السابقة، قد تحل Google هذه المشكلات من خلال تصحيحات برمجية، وتعديلات على نموذج الخادم، وتعديلات على إعدادات المستخدم. يمكن للمستخدمين متابعة التحديثات الرسمية ومناقشات المجتمع لتقييم ما إذا كانت المشكلة تتحسن تدريجيًا.
تشير إدخال وحدة HiLight وعناصر التحكم الجديدة في تطبيق Pixel Camera إلى أن Google تسعى لتحقيق توازن بين تصميم الأجهزة ووظائف البرمجيات في التجربة العامة. إذا تمكنت Google في المستقبل من تحسين التناسق بين المصباح اليدوي وفلاش الكاميرا، مع الحفاظ على تحسين جودة الصورة من خلال Video Boost، فإن قابلية استخدام سلسلة Pixel 11 Pro في ظروف الإضاءة المنخفضة قد تعود إلى الارتفاع. إذا واجه المستخدمون نفس مشكلة الصوت الثابت، يمكنهم أولاً مسح الذاكرة المؤقتة وإيقاف تشغيل Audio Zoom كحل مؤقت، مع متابعة تحديثات تطبيق Google Camera عن كثب.
فيما يلي معلومات مقارنة إضافية لمساعدة القراء على فهم الفروق في أداء الفلاش والتحكم في الضوء بين الأجهزة المختلفة: يظهر Pixel 11 Pro XL اختلافات ملحوظة في سطوع الفلاش وسرعة تناقص الضوء مقارنةً بـ Pixel 10 Pro XL وGalaxy Z Fold 7 وiPhone 15 Pro، مما يدل على أن سلسلة Pixel 11 Pro لا تزال بحاجة إلى تحسين في الأداء العام للمصباح اليدوي والفلاش.
| البند | Pixel 11 Pro XL | Pixel 10 Pro XL | Galaxy Z Fold 7 | iPhone 15 Pro |
|---|---|---|---|---|
| تقييم سطوع المصباح اليدوي | الأضعف | أقوى من Pixel 11 Pro XL | أفضل قليلاً من Pixel 10 Pro XL | أكثر سطوعًا بشكل ملحوظ من Pixel 11 Pro XL |
| سرعة تناقص الضوء | الأسرع | أبطأ من Pixel 11 Pro XL | — | — |
| تصوير فلاش الكاميرا | ضوء ناعم، درجة حرارة لونية دافئة | مشابهة بشكل عام | — | — |
على مستوى التجربة العامة، تحتاج Google إلى مراعاة تحسين جودة الصورة الناتجة عن المعالجة السحابية واستقرار الاستخدام اليومي للمستخدمين؛ هذا ليس فقط ما يهتم به مستخدمو سلسلة Pixel 11 Pro، بل سيؤثر أيضًا على قبول الميزات الجديدة في السوق. إذا تمكن فريق Pixel في المستقبل من تحسين التنسيق بين رفع البيانات السحابية وتسجيل الصوت المحلي، بالإضافة إلى تحسين تصميم موزع HiLight، فقد تتمكن سلسلة Pixel 11 Pro من تحقيق توازن أفضل في التحكم في الصورة والضوء.
(إخلاء المسؤولية: تحتوي هذه المقالة على روابط لمنتجات تجار متعاونين، إذا قام القراء بالشراء من خلال الروابط، قد تحصل هذه المقالة على عمولة، لكن ذلك لا يؤثر على التقييم أو التوصية.)
إفصاح عن المصالح: تحتوي هذه المقالة على روابط لمنتجات تجار متعاونين، إذا قمت بالشراء من خلال الروابط، قد تحصل TechRitual على عمولة، لكن ذلك لا يؤثر على تقييمات المنتجات أو التوصيات. لمزيد من التفاصيل، يرجى مراجعة سياسة الخصوصية.

