وفقًا لتقرير 《WIRED》، قامت Meta بالترويج لتطبيق تم سحبه الآن، والذي يسمح للمستخدمين بإنشاء صور عميقة مزيفة إباحية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي بناءً على شخصيات حقيقية، حيث عرض أحد الإعلانات امرأة تشبه شخصية سياسية أمريكية معروفة. إليك التفاصيل.
Meta وأبل تتخذان إجراءات ضد تطبيقات الصور العميقة المزيفة الإباحية
أفادت أبل أن التطبيق أضاف ميزات محظورة بعد المراجعة. وفقًا لتقرير 《WIRED》، أطلقت Meta حملة ترويجية لتطبيق يطلق على نفسه اسم “الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمه الرجال فعليًا”، حيث عرض أحد الإعلانات صورة عميقة مزيفة إباحية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لامرأة تشبه شخصية سياسية أمريكية معروفة بشكل كبير. وأشار التقرير إلى أن الأداة المسماة Kromix تدعي أنها “مُنسق صور الذكاء الاصطناعي”. في أحد الإعلانات الفيديو التي شاهدتها 《WIRED》، كان الراوي يروج لهذه الأداة “بدون أي قيود”، ويقول “جميع الشخصيات هي أشخاص حقيقيون”، ويصفها بأنها “الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمه الرجال فعليًا”.
في أحد الإعلانات، ظهرت امرأة تشبه شخصية سياسية معروفة أمام علم الولايات المتحدة وعلم الرئاسة، وكان عنوان الإعلان “ماذا لو تحركت؟” ثم تومض عينيها، ويتحول الإعلان إلى مشهد لامرأة ذات وجه مشابه تؤدي في فيديو إباحي.
أشار التقرير إلى أن الشركتين اتخذتا إجراءات فور اتصال 《WIRED》 بهما: قامت أبل بإزالة التطبيق من متجر التطبيقات، بينما أزالت Meta 32 إعلانًا موجهًا للرجال. وأكدت أبل في ردها على 《WIRED》 أن Kromix يبدو أنه أضاف محتوى وميزات محظورة بعد المراجعة الأولية في متجر التطبيقات. كما قالت الشركة: “نحن نحظر بشدة التطبيقات المصممة لإنشاء أو توزيع أو استهلاك المحتوى الإباحي. […] تطبيقات ‘إزالة الملابس’ تنتهك إرشادات مراجعة التطبيقات لدينا، ونحن نعمل بنشاط على تحديد وإزالة التطبيقات ومطوري الحسابات الذين يحاولون التهرب من عملياتنا وسياساتنا.”
وجهة نظر أبل تتشابه مع التعليقات التي أدلى بها المدعي العام لمدينة سان فرانسيسكو David Chiu الشهر الماضي عندما طلب من الشركة إزالة ثمانية تطبيقات “إزالة الملابس” من متجر التطبيقات. وعادت 《WIRED》 لتشير إلى أن Kromix ليس التطبيق الوحيد من هذا النوع الذي تمت إزالته مؤخرًا بعد اتصال هذه المنشورة. في تحقيق آخر، اكتشفت 《WIRED》 أن هناك عدة إعلانات مشكوك فيها على Meta تتعلق بـ MaskAI، وهو تطبيق مشابه يسمح للمستخدمين بتحميل الصور ووضع الأشخاص في سياقات جنسية. كما أزالت أبل هذا التطبيق بعد اتصال 《WIRED》 بها.

