في عصر يتغلغل فيه الذكاء الاصطناعي في جميع مجالات الحياة، تشعر حتى الممثلات المشهورات بالفضول حول كيفية رؤية الذكاء الاصطناعي لأنفسهن. مؤخراً، شاركت 惠英紅 في برنامج المقابلات 《熱浪之外》 مع 鲁豫 قصة طريفة: إنها لا تستخدم هاتفها الخاص لطرح أسئلة على الذكاء الاصطناعي حول تقييمها، بل تستعير هواتف الآخرين لتطرح أسئلة بشكل مجهول، مثل “كيف هي مهارات 惠英紅 التمثيلية”، “ما هي النقاط التي لم تكن في المستوى في شخصية معينة”، “ما هو الدور الذي يناسبها” وغيرها من الأسئلة. اعترفت 惠英紅 بأنها ترى أن الأسئلة التي تطرحها على الذكاء الاصطناعي تشبه إلى حد كبير الطريقة التي يتأمل بها الممثل أدائه المهني.
أفادت 惠英紅 أن ردود الذكاء الاصطناعي جعلتها تشعر بالدقة الشديدة. وأوضحت أن طريقة تحليل الذكاء الاصطناعي تشبه إلى حد كبير طريقتها في دراسة الشخصيات – كلاهما يعتمد على مقارنة البيانات وتحليل التفاصيل، وليس على الافتراضات الذاتية. بالنسبة لأدائها، لديها ثقة كافية وقدرة على الدفاع: إذا أثار الجمهور تساؤلات حول تفاصيل معينة في الأداء، يمكنها تقديم الأدلة لإثبات أن تصميم كل حركة له مبرراته.
استخدام 惠英紅 للذكاء الاصطناعي يعكس فهمها العميق للفن التمثيلي
كفنانة مخضرمة حصلت على جوائز عديدة، تجاوز فهم 惠英紅 للفن التمثيلي الجوانب التقنية. وقد ذكرت سابقاً أن المشاعر الصادقة التي تنبع من الأداء البشري هي أشياء لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها أبداً. كما اعترفت بأن الذكاء الاصطناعي يمكنه تقليد المظهر، لكنه لا يمكنه تقليد المشاعر والروح التي تتشكل من خلال تجارب الحياة الصعبة التي عاشها الممثل طوال حياته.
إن تصرفها في طرح الأسئلة على الذكاء الاصطناعي عبر الهاتف يبدو وكأنه نوع من التأمل الذاتي لهذه “النجمة الكبيرة”، كما يعكس موقفها الدقيق تجاه فن الأداء – حتى في مواجهة الذكاء الاصطناعي، تأمل أن تتلقى ردوداً مدعومة بالأدلة، وليس مجرد مدح أو انتقادات عامة.

