WhatsApp أحدث إصدار تجريبي لنظام iOS يقوم بتجربة مجموعة جديدة من خيارات تخصيص الدردشة، حيث يتضمن مجموعة من الخلفيات المصنفة، بما في ذلك Featured وDoodle وMinimal. ستؤثر هذه الخلفيات على أجواء المحادثة، لكن WhatsApp صمم سرعة الحركة بشكل متعمد لتبقى منخفضة وتتحرك تدريجياً، بهدف جعل الخلفية ديناميكية دون أن تشتت انتباه المستخدم أثناء قراءة الرسائل. وفقًا لاكتشافات WABetaInfo، فإن هذه الميزة مشابهة للإصدار الذي ظهر سابقًا في Android، مما يدل على أن WhatsApp يعمل على تطويرها عبر منصتين بشكل متزامن، ومن المتوقع أن يتم فتحها قريبًا لمجموعة من المستخدمين التجريبيين. في الوقت نفسه، سيتغير لون فقاعات الدردشة تلقائيًا مع الخلفية، مما يمنع المستخدمين من الحاجة إلى ضبطها يدويًا، مما يجعل الواجهة العامة أكثر اتساقًا.
تفاصيل نوع الخلفيات الجديدة واعتبارات الوصول: الحركة، الأسلوب وتأثيرها عبر الأجهزة
أشارت WABetaInfo إلى أن نوع Featured سيقدم خلفيات تحتوي على تأثيرات حركة خفيفة، حيث تبقى سرعة الحركة بطيئة نسبيًا لمنع حدوث تشويش أثناء قراءة المحادثات. هذه الاستراتيجية ليست قيدًا تقنيًا، بل تهدف إلى تعزيز راحة المحادثات الطويلة، خاصة بالنسبة للمستخدمين ذوي الحساسية البصرية. فئة Doodle مستوحاة من نمط شعار WhatsApp، بينما Minimal تعتمد على خلفيات ذات لون موحد تتغير مع نمط الليل والنهار، مما يساعد المستخدمين على الحفاظ على تباين ثابت في ظروف الإضاءة المختلفة. هذه التغييرات لا تؤثر فقط على الجمالية، بل قد تغير أيضًا قابلية قراءة المحادثات بشكل عام وإحساس الانغماس، خاصة عند استخدامه عبر أجهزة متعددة وعبر منصات مختلفة، حيث تصبح الاستراتيجية البصرية الموحدة أكثر أهمية.
من جهة أخرى، يعمل WhatsApp أيضًا على تحسين التعاون عبر الأجهزة، النسخ الاحتياطي السحابي والتشفير من طرف إلى طرف كوظائف أساسية. حاليًا، يمكن رؤية دعم مكالمات الصوت والفيديو الفردية والجماعية على متصفح الويب، بالإضافة إلى إمكانية الانتقال بين الأجهزة دون الحاجة لإعادة الاتصال، مما يعزز سير العمل بشكل ملحوظ. بالنسبة للنسخ الاحتياطي السحابي، يمكن لمستخدمي iPhone اختيار خيارات خارج سحابتهم الخاصة، حيث تعرض الواجهة التبديل بين سحابتهم وiCloud، مع بدء سعة 2GB، ومن المتوقع أن يتم طرح خطط مدفوعة بسعات أكبر في المستقبل. يظل التشفير من طرف إلى طرف مفعلًا بشكل افتراضي، ويمكن للمستخدمين اختيار Passkey أو كلمة مرور عادية أو مفتاح تشفير يصل طوله إلى 64 بت، لضمان عدم إمكانية وصول أي شخص غير المستخدم إلى محتوى المحادثات وبيانات النسخ الاحتياطي. هذه التصاميم توفر للمستخدمين تجربة أكثر استقرارًا وقابلية للتنبؤ عبر السحابة والأجهزة، مع الحفاظ على الخصوصية والسلطة.
التأثيرات الطويلة الأمد لإنشاء المحتوى عبر المنصات ومشاركة الملصقات: اتجاه التعاون بين OpenAI وWhatsApp
تشير التقارير المرجعية إلى أن OpenAI تختبر ميزة جديدة تسمح بإنشاء ملصقات مخصصة بواسطة ChatGPT يمكن تصديرها مباشرة إلى WhatsApp لتصبح حزمة ملصقات مخصصة، وهذه الميزة لا تزال في مرحلة التطوير وتحتاج إلى الانتظار حتى الإصدار الرسمي. ومع ذلك، من خلال تحليل APK وسلاسل النصوص، قد توفر ملصقات ChatGPT في المستقبل خيارات مثل “Add to chat apps” و”Add to WhatsApp”، مع التركيز بشكل أساسي على WhatsApp. يظهر هذا الاتجاه أن OpenAI تأمل في تقديم تجربة إنشاء ومشاركة أكثر سلاسة للمستخدمين ضمن النظام البيئي عبر المنصات، خاصة في سياقات استخدام الملصقات الشائعة في المحادثات اليومية. حاليًا، يحتاج المستخدمون إلى ثلاثة ملصقات على الأقل لإضافتها إلى حزمة ملصقات WhatsApp، وهو الحد الأدنى الذي تفرضه WhatsApp على حزم الملصقات، مما يعكس الحد الأدنى من متطلبات المحتوى على المنصة.
في الوقت نفسه، تذكّر هذه الملصقات ودمجها عبر الأجهزة الصناعة بأن الطلب على التعبير متعدد الوسائط عبر المنصات من قبل المستخدمين التجاريين والشخصيين في تزايد مستمر. ضمن الهيكل الحالي، يعزز WhatsApp وضوح المحادثات الرئيسية من خلال تنظيم الرسائل التجارية وتوجيهها إلى مجلدات محددة (مثل Offers & Updates)؛ ومع إضافة إنتاج الملصقات التلقائي ومشاركة حزم الملصقات عبر الأجهزة، يمكن إنشاء اتساق محتوى أكثر استقرارًا بين المحادثات العملية والخاصة. إذا تم تخفيف قيود ميزة الملصقات في المستقبل، مع توفير أحجام وأنماط ملصقات متنوعة، فقد يعزز هذا الاتجاه مشاركة أوسع من المستخدمين وتفاعل المجتمع، وقد يدفع أيضًا إلى إعادة ترتيب جديدة للنظام البيئي عبر المنصات.
للبقاء على اطلاع بأحدث التطورات، يمكن للقراء متابعة تقارير 9to5mac حول تغييرات هيكل APK والنصوص لفهم احتمالية الإصدار الرسمي؛ في الوقت نفسه، فإن تحليل Tech Ritual حول تكامل السحابة وإدارة الإشعارات يستحق المتابعة، حيث إن الاستقرار عبر السحابة، ومركز الإشعارات المنظم، والتزامن عبر الأجهزة، سيؤثر بشكل مباشر على قبول المستخدمين للميزات الجديدة للخلفيات والملصقات ومعدل استخدامها.

