ستُفتتح الدورة الثانية من بطولة العالم للروبوتات البشرية في 22 أغسطس في حلبة التزلج الوطنية “حزام الثلج”. تُنظم هذه البطولة بالتعاون بين حكومة بكين ووسائل الإعلام المركزية، وستستمر المنافسات حتى 26 أغسطس، لمدة 5 أيام. شهدت مسابقات الروبوتات البشرية زيادة كبيرة في الحجم، حيث جذبت 666 فريقًا من 16 دولة عبر ست قارات، و2056 روبوتًا يتنافسون معًا، مما يمثل زيادة بنسبة 138% في إجمالي عدد الفرق مقارنة بالعام الماضي، وقد تضاعف عدد الروبوتات أربع مرات. كما زاد عدد المسابقات من 26 في الدورة الأولى إلى 51، مما يخلق “ميدان تدريب” تقني شامل.
وفقًا لجدول المنافسات، ستُقام 51 مسابقة تضم 1301 مباراة، حيث زادت مدة البطولة من 3 أيام و6 وحدات تنافسية في الدورة الأولى إلى 5 أيام و9 وحدات، مع تخصيص 3 ساعات لكل وحدة.
هذه الدورة من البطولة تجذب عددًا قياسيًا من الفرق والروبوتات من جميع أنحاء العالم
على الصعيد الدولي، ستشارك فرق الروبوتات من الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وغيرها. وقد جمعت البرازيل خمسة فرق من أبطال كأس العالم في كرة القدم للروبوتات لتشكيل فريق وطني للمنافسة. على الصعيد المحلي، تجمع 157 شركة و641 فريقًا و1975 روبوتًا في ساحة المنافسة. حضر جميع الشركات من الفئة الأولى تقريبًا، وشارك 27 جامعة من فئة 985. تغطي الفرق المحلية 30 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلدية ومناطق إدارية خاصة، مما يحقق “انتشارًا واسعًا”. زاد عدد المسابقات من 26 إلى 51، حيث تضاعف العدد، بما في ذلك 30 مسابقة تنافسية و21 مسابقة مشهدية.
تم إلغاء التصفيات الخارجية في هذه الدورة، وتم إدراج مسابقات مثل فنون القتال والرقص، التي تتمتع بطابع تنافسي وجمالي أكبر، ضمن المسابقات التنافسية. تم إضافة فئة 3V3 U19 لكرة القدم، بالإضافة إلى فئات 5V5 الكبيرة والمتوسطة.
زادت المسابقات المشهدية من 6 إلى 21، لتشمل 9 مشاهد حقيقية مثل الأسرة والفنادق والصناعة والإغاثة الطارئة. في ليلة الافتتاح، سيتم تنظيم مباراة استعراضية لكرة القدم 7V7 ومنافسات تصفيات 400 متر و100 متر. تشمل المسابقات الجديدة هذا العام القفز العالي ورفع الأثقال وسحب الحبل وتنس الطاولة، وهي اختبارات قصوى لعقل الروبوت ودماغه وهيكله الأساسي ومكوناته الرئيسية. تُعتبر مسابقة اليد الماهرة الأولى من نوعها عالميًا، حيث تشمل 8 مواد عالية الدقة مثل تجميع الأدوات الكهربائية وإمساك الفول السوداني، لاختبار قدرة الروبوت على “الرؤية الدقيقة” و”التخطيط الشامل” و”التحكم الدقيق في القوة” و”القدرة على التنفيذ بدقة”.
تجمع مسابقة “الخماسي الشامل” بين سرعة الجري ومهام المشهد بشكل عميق، حيث يقوم الروبوت بأداء مهام متعددة مثل الجري على مضمار 100 متر أثناء تنفيذ عمليات دقيقة ونقل الأشياء بشكل سلس. مقارنة بمعيار “النجاح من خلال الإنجاز” في الدورة الأولى، تم رفع معايير المنافسة بشكل شامل. تم تقليص الوقت المطلوب لإنهاء 100 متر من 3 دقائق إلى دقيقة واحدة، و400 متر من 15 دقيقة إلى 5 دقائق، و1500 متر من 40 دقيقة إلى 15 دقيقة. باستثناء سباق الحواجز 100 متر وسباق الحواجز 400 متر، يجب على جميع سباقات المضمار والمسابقات الأخرى أن تُنجز بشكل مستقل تمامًا من قبل الروبوتات. بالنسبة للمسابقات المشهدية التي تُنجز بشكل مستقل، يكون معامل الوزن النهائي للنقاط 1، بينما يكون معامل الإنجاز عن بُعد 0.5 فقط.

