من المتوقع أن يظهر أول هاتف ذكي بشاشة قابلة للطي من Apple، iPhone Ultra، في الشهر المقبل. كأول محاولة من Apple لدخول عالم الهواتف القابلة للطي، سيحقق Apple iPhone Ultra اختراقات في تصميمات iPhone التقليدية، حيث يعتبر تخطيط الكاميرا أحد أبرز النقاط المثيرة للاهتمام.
وفقًا لمعلومات مسربة جديدة، يأتي iPhone Ultra مزودًا بكاميرتين خلفيتين، واحدة رئيسية وأخرى واسعة الزاوية، بالإضافة إلى كاميرتين أماميتين – وذلك لأن الهاتف القابل للطي يحتوي على شاشتين: شاشة خارجية، وشاشة داخلية كبيرة تظهر عند فتح الهاتف. كان من المتوقع سابقًا أن تكون الكاميرا الأمامية على الشاشة الخارجية في المنتصف، لكن التسريبات الأخيرة تشير إلى أن موقع الفتحة قد يكون في الزاوية العلوية اليمنى، بينما توجد الكاميرا على الشاشة الداخلية في الزاوية العلوية اليسرى.
تخطيط كاميرات Apple iPhone Ultra سيؤدي إلى تغيير عادات التصوير لدى المستخدمين
إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فستكون هذه تغييرًا كبيرًا في تخطيط الكاميرا الأمامية لـ Apple iPhone. على مدى سنوات، وضعت Apple كاميرا السيلفي في الجزء العلوي من الشاشة في المنتصف، وإذا تم نقلها إلى الزاوية، فقد ينظر المستخدمون بشكل غير واعٍ إلى الاتجاه الخطأ أثناء التقاط الصور الذاتية (خصوصًا في الصور الجماعية). بالمقابل، فإن الكاميرا على الشاشة الداخلية التي ليست في المنتصف ستكون أكثر منطقية: لا يمكن وضع الكاميرا عند نقطة الطي، ومن المحتمل أن يتم استخدام الشاشة الخارجية أكثر لالتقاط الصور الذاتية.
ومع ذلك، إذا لم تكن الكاميرا على الشاشة الخارجية أيضًا في موقع مركزي، فقد يحتاج المستخدمون إلى وقت طويل للتكيف مع عادات التصوير الجديدة. كيف ستوازن Apple بين تخطيط الكاميرا وتجربة المستخدم في شكل الهاتف القابل للطي سيكون سؤالًا مهمًا يجب أن تجيب عليه في أول منتج لها بشاشة قابلة للطي.
إخلاء مسؤولية: يحتوي هذا المقال على روابط لمنتجات تجارية، وإذا قمت بالشراء من خلال الروابط، قد تحصل TechRitual على عمولة، لكن ذلك لا يؤثر على تقييمات المنتجات أو التوصيات. لمزيد من التفاصيل، يرجى مراجعة سياسة الخصوصية.

